تكشف دراسة حديثة عن أن البيئة الاجتماعية للأحياء السكنية في بداية مرحلة البلوغ قد تترك آثارا صحية تمتد لسنوات طويلة، إذ تزيد من خطر الإصابة المبكرة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
انقر هنا لـ
اقرأ المزيد
هل أنت متأكد؟
تريد حذف هذا التعليق..!
حذف
إلغاء