برحيل عبد الوهاب الدكالي، لا يفقد المغرب فنانا فقط، بل صوتا عاش في ذاكرة أجيال كاملة من الحب والحنين والطرب الأصيل.
انقر هنا لـ
اقرأ المزيد
هل أنت متأكد؟
تريد حذف هذا التعليق..!
حذف
إلغاء
