الذي لم يغنِّ… وإنما جعل المغرب يسْمعُ نَفْسَهُ كيف يمكنُ لصوتٍ واحدٍ أن يحملَ ذاكرةَ فاس، وقلقَ الرّباط، وصخبَ الدار البيضاء، وحنينَ القاهرة، ثم يعودَ ليصهرَ كلَّ ذلك في قلبِ أغنية؟ كيف استطاع عبد الوهاب الدكالي أن يجعل من الحب قضية، ومن الغُربة مرآة، ومن الوطن كائنًا حيًا نغار عليه ونشتاقُ إليه؟ وهل كان يغنّي […]
The post مَنْ جَعَل الأغنيةَ بيْتًا للحَنِينِ.. appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
انقر هنا لـ
اقرأ المزيد
هل أنت متأكد؟
تريد حذف هذا التعليق..!
حذف
إلغاء
