كشف الهجوم الذي وقع أواخر أبريل/نيسان الماضي عن نقلة نوعية في الصراع على السلطة بين المجلس العسكري من جهة والجماعات المسلحة من جهة أخرى، والذي لا يبدو المستعمر التاريخي -فرنسا- بعيدا عنه.
انقر هنا لـ
اقرأ المزيد
هل أنت متأكد؟
تريد حذف هذا التعليق..!
حذف
إلغاء
