يرسم المقالان صورة مركّبة لما يمكن تسميته بـ"لعبة القمم" بين واشنطن وبكين، حيث تأتي زيارة ترمب في لحظة تحوّل عميق، الصين أكثر ثقة واستقلالا، مقابل أمريكا منشغلة بأزماتها داخليا وخارجيا.
انقر هنا لـ
اقرأ المزيد
هل أنت متأكد؟
تريد حذف هذا التعليق..!
حذف
إلغاء
