مع اقتراب موعد القمة التي تجمع الرئيسين الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني في بكين، يرتسم الملف الإيراني بوصفه العقدة الأكثر تشابكا في أجندة المباحثات، لا لأنه الأعقد فحسب، بل لأنه يختزل في طياته جوهر التنافس بين قوتين عظميين تتقاطع مصالحهما وتتعارض حساباتهما في آنٍ واحد.
انقر هنا لـ
اقرأ المزيد
هل أنت متأكد؟
تريد حذف هذا التعليق..!
حذف
إلغاء

