"ما شهدته قرية برقة قبل أيام كان دليلا واضحا على حرب إسرائيل على الرواية والذاكرة الفلسطينية، عبر سرقة الأرض وقلع أشجارها، خاصة الزيتون المعمر، ويؤكد ذلك استهدافها أكثر من 4400 شجرة الشهر الماضي فقط."
انقر هنا لـ
اقرأ المزيد
هل أنت متأكد؟
تريد حذف هذا التعليق..!
حذف
إلغاء

