لم يكن مضيق هرمز يوما مجرد ممر مائي، بل كان دوما شريان سياسة وأداة ضغط وورقة وجود، غير أن ما يجري اليوم يتجاوز كل ما سبق؛ إذ باتت طهران توظف هذا المضيق ورقة في مفاوضات تتعلق بصميم بقائها النووي، فيما يقف المجتمع الدولي حائرا أمام مشهد تتداخل فيه أزمة القيادة الإيرانية مع غموض مخزون اليورانيوم ومع مراهنات ترامب على إنجاز تاريخي.
انقر هنا لـ
اقرأ المزيد
هل أنت متأكد؟
تريد حذف هذا التعليق..!
حذف
إلغاء
