من المرجح أن يعتبر المؤرخون في المستقبل ولاية دونالد ترمب الثانية نقطة تحول في تاريخ حلف شمال الأطلسي، أثبتت خلالها النزعات الانفصالية داخل الحلف لأول مرة أنها أقوى من نزعات الوحدة.
انقر هنا لـ
اقرأ المزيد
هل أنت متأكد؟
تريد حذف هذا التعليق..!
حذف
إلغاء
