دفعها الجندي بسلاحه فارتطم رأسها بالحائط وفقدت القدرة على الحركة، هذه نهاية المسنة الفلسطينية صبرية شماسنة كما شهدها زوجها وليد شماسنة، مضيفا "هذا يوم أسود".
انقر هنا لـ
اقرأ المزيد
هل أنت متأكد؟
تريد حذف هذا التعليق..!
حذف
إلغاء

